
بدأت معالم السباق نحو رئاسة الوداد الرياضي تتضح تدريجياً، مع اقتراب موعد فتح باب الترشح لقيادة النادي خلال المرحلة المقبلة، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة هوية الرئيس الجديد القادر على إعادة الاستقرار ومواصلة طموحات الفريق محلياً وقارياً.
ووفق معطيات متداولة داخل محيط الوداد، فإن الفترة الممتدة ما بين 25 ماي و5 يونيو المقبل يُنتظر أن تشهد انطلاق الترتيبات الرسمية الخاصة بانتخابات رئاسة النادي، في أجواء يطبعها اهتمام كبير من المنخرطين ومتابعي الشأن الودادي.
ويبرز اسم كمال ديساوي، نائب الرئيس الحالي هشام آيت منا، كأحد أبرز الأسماء المرشحة لدخول سباق الرئاسة، بالنظر إلى حضوره داخل المكتب المسير ومشاركته في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالفريق خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، عاد اسم سعد الله ياسين إلى الواجهة من جديد، بعدما أبدى، حسب مصادر مقربة، رغبته في خوض الانتخابات المقبلة، عقب خسارته السباق الرئاسي السابق أمام هشام آيت منا، حيث يسعى هذه المرة إلى تقديم مشروع جديد لإدارة النادي وكسب دعم مكونات الوداد.
كما يتردد اسم الرئيس السابق عبد الإله أكرم بقوة داخل الأوساط الودادية، وسط حديث عن إمكانية عودته إلى المشهد، مستفيداً من تجربته السابقة في قيادة الفريق خلال إحدى أبرز فتراته.
وينتظر أن تعرف الأيام المقبلة تحركات واتصالات مكثفة بين مختلف الأطراف، في وقت تتابع فيه جماهير الوداد تطورات هذا السباق الانتخابي الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة داخل القلعة الحمراء.
اعداد: كنزة البخاري



